أحمد بن يحيى العمري
97
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
2 - له بلغة في الرزق أغلق بابها * فيمّم باب الفتح في طلب الفتح - 143 - وقوله : ( طويل ) 1 - ثناه إلى أوطانه شوق نازح * ونار جوى تنبثّ بين الجوانح « 1 » 2 - حليف غرام يستغشّ نصيحه * وليس عذول في الغرام بناصح 3 - ويشتاق من أعلام وجرة « 2 » منزلا * غدت أسده طوع الظّباء السّوانح 4 - أغار عليهم من ضميري فيا له * هوى رابني حتّى اتّهمت جوارحي « 3 » - 143 -
--> - الإنشاء ومؤتمن المملكة بالديار المصرية ، مولده بالقاهرة سنة ثمان وثلاثين وستمائة سمع من ابن الجميزي وغيره وحدّث ، وسار في الدولة المنصورية بعقله ورأيه وهمته وتقدّم على والده القاضي محي الدين وهو ما هو في فن الإنشاء وكتابة الترسل فكان والده من جملة الجماعة الذين يصرّفهم أمره ونهيه . وكان السلطان يعتمد عليه ويثق به . وتوفي في حياة والده وفجع به سنة إحدى وتسعين وستمائة بقلعة دمشق ، ودفن بسفح قاسيون ولم يكن في صناعة الإنشاء مجيدا ولا مكثرا ( الوافي بالوفيات 3 / 366 والفرا : عيون التواريخ 124 ، وشذرات الذهب 5 / 419 والنجوم الزاهرة 8 / 35 ، والمنهل الصافي 1 / 284 وحسن المحاضرة 1 / 273 ) . ( 1 ) - الجوانج : جمع جانحة : الضلع القصيرة مما يلي الصدر . ( 2 ) - وجرة : بين مكة والبصرة ، بينها وبين مكة نحو أربعين ميلا ، ليس فيها منزل ، فهو مربّ للوحش ( معجم البلدان ) . ( 3 ) - الجوارح : جمع جارحة : العضو العامل من أعضاء الجسد كاليد والرجل .